سألتني :ما الباعثُ على كتابتك ؟ الكلمة أم الصورة ؟
أعجبني سؤالها ، وأعجبني أنها عرفت أن كلاهما يؤثر في تداعي أفكاري…
الحقيقة أنني في أحيان كثيرة لا أتعمد الكتابة ، ولو تعمدتها لكنت أفضل حالاً ، ولكن ربما هذا شأن الهواة يحبون الحرية في كل شيء حتى في وقت كتابتهم ، وفي نظري رافد الكتابة الأول هو حضور التأمل الذي به تستطيع إيجاد الفكرة ، وبقدر عمق أفكارك ، تلح عليك كلماتك ..ولعلك تبحث فتنظر في صورة أخاذة ، صورة توقد في ذهنك فرصة للكتابة ، فتنقاد الكلمات لتصف ما نسيت الصورة أن تظهره للعيون …
وباتساق الكلمات والصور تشعر أنك تكون بعدا ثالثا لكلماتك ، فتتظافر كلها لتشعر أنك لا تستغني عن جزء منها، فكل جزء له دور في إظهار ذوقك واختيارك ..
أترككم مع شذرات الكلمة والصورة ..
على شاطىء التأمل ، تناظر سرك الذي ألقيته للبحر يوما ، ومهما ضاع فوحدك من يعرفه من بين ألف موجه متثاقلة.
تنتظر بشموخ لمحة تقدم تعينك على إيجاد نفسك ..فتجد لنفسك انتظارا على طريقتك ، وتجد لنفسك أملا يدفعك للاستمرار فالسماء لا تمطر ذهبا.
هكذا يبقى عزمك متطلعا لسماء رحبة وزرقة تغمر روحك المتعطشة لكل قمة وهمة.
تشقُ طريقك وتشدُ حبالك ، وتوثقُ نفسك ..ترتقي نائيا عن كل تفاهات الحياة ، فهل ستصل؟
مشاعرك كأزهار زرقاء ، كلها رواء لجفاف مشاعرهم .






يا الله
رفقاً بنا حينما نبحث في طيات القواميس عما يليق بزهو كهذا
رااائعة
ليس جديداً عليك ذلك
المدونة ممتازة والفكر رائع وجميل شكرا لك وبالتوفيق …