إليك ..أقود أشتاتي ..
وأجمع الذكرى
طاويا وجعا على وجع…
وأوقظُ القلبَ من إغفائه
دهراً على الألم..
أحثُ مسيره للحلمُ
واستصرخ الهمما..
إليك أقودُ أشتاتي..
بحلو السيرِ أو مُره ..
يمر الوقت مُنسحباً
على مَهله..
ويمرُ عمري
شعورا قل أن تلقى له مثلا
ودنيا من ودادٍ
ينجلي كُله ..
كضوء جف من مصباح قلبي
خافتا حذرا
إليك ..أقودُ أشتاتي ..
أسيرُ على شوكِ الحروف..
أقطعُ الأوراق ..
أنثرُ من زهورِ الشوقِ أنفاسي..
أبثُ لواعجَ الوجدان ..
أنقشُها على صخرِ الشعور
أبددُ الحرمان
أكسره ُ
وأطلقُ النفسَ طيرا
يرتجي الفرحا
يحلق في سماء الحبِ
منتشيا ومغتبطا ..
إليك أقود أشتاتي ..
وأسعفُ باقي الأمل
وأشعلُ جذوةَ الإحساسِ ..
أفقا لاح َ بالألق..
وأبقى صامداً
على أملِ…


شعرت إن كلماتك تكتبني !! بورك قلمك وكل التوفيق مع تحقق الامل اتمناه لك
العزيزة زينب
شكرا لك يسرني أننا نتشابه ..ومرحبا بك دائما في المدونة
تحياتي
بارعة انت في ترجمة انين القلب
على امل … تحفة من كلام
نور
شكرا لخيوط الأمل التي غمرت بها كلماتي …سرني ذلك حقا ..
كوني قريبة دائما